الإمام أحمد بن حنبل

79

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

5815 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، أَخْبَرَنِي سَالِمٌ ، عَنْ أَبِيهِ : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُتِيَ وَهُوَ فِي الْمُعَرَّسِ « 1 » مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ فِي بَطْنِ الْوَادِي فَقِيلَ : إِنَّكَ فِي بَطْحَاءَ مُبَارَكَةٍ " « 2 » . 5816 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، حَدَّثَنِي سَالِمٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ « 3 » قَالَ : " مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ لَمْ يَنْظُرِ اللَّهُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . قَالَ « 4 » أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ

--> قوله : نزل العقيق ، قال السندي : بفتح العين ، موضع بقرب المدينة ، تَسمى بذلك لأنه عُق عن الحرة ، أي : قطع ، وهما عقيقان : أكبر وهو الذي ببطن وادي ذي الحليفة ، وأصغر وهو الذي فيه بئر رومة . قوله : " عن طروق النساء " ، بضم الطاء ، وهو الإتيان ليلًا ، وقيل : أصله من الطرق ، وهو الدق ، والأتي بالليل يحتاج إلى دق الباب ، والمقصود الدخول على النساء ليلا فجأة بلا إعلام سابق ، قال في " المشارق " : الطروق بالضم هو المجيء إليهم بالليل من سفر أو غيره على غفلة . ( 1 ) في هامش ( س ) و ( ص ) و ( ظ 1 ) : بالمعرس . خ . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . عفان : هو ابن مسلم ، ووهيب : هو ابن خالد . وقد سلف برقم ( 5595 ) و ( 5632 ) . ( 3 ) في ( م ) وطبعة الشيخ أحمد شاكر : أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . ( 4 ) في ( ظ 14 ) و ( ص ) وهامش ( س ) : فقال . وفي هامش ( ص ) : وقال .